تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لزيد" بنصب عبد الله، قال الشاعر:

ألَا يا قومِ لِلْعَجَبِ العَجِيبِ … ولِلْغَفَلَاتِ تعْرِضُ للأريبِ (١)

والخلاصة في الفرق بين الصور الثلاث:

"أن المستغاث به قد يجر بلام مفتوحة أو تلحقه ألف في آخره أو يتجرد من اللام في أوله والألف في آخره".

(١) الأريب: العاقل الحكيم.

الشاهد: في "يا قوم للعجب العجيب" أسلوب استغاثة، المستغاث به خلا من اللام في أوله والألف في آخره، فعومل معاملة المنادى الأصل، وأصله "يا قومي" وحذفت ياء المتكلم.

النحو المصفى · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النحو المصفىص ٥١٠