تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المثالين مبتدأ، وأما الكلمتان "البخلاء، الكرماء" فهما فاعل أغنى عن الخبر.

لكن لم يرد في اللغة الفصحى العكس، بأن يكون الوصف مثنى أو جمعا والمرفوع بعده مفرد، فلم تستعمل اللغة ذلك، والحديث به خطأ، استنادا لرفض الاستعمال في اللغة.

والخلاصة في هذا الموضوع كله ما يلي:

١ - إذا تطابق الوصف والمرفوع بعده في الإفراد، صح في الوصف أن يكون مبتدأ والمرفوع بعده أغنى عن الخبر، كما يصح فيه أن يكون خبرا مقدما، والمرفوع بعده مبتدأ مؤخر.

٢ - أما إذا تطابقا في غير الإفراد، تعين أن يكون الوصف خبرا مقدما والمرفوع مبتدأ مؤخر.

٣ - وإذا لم يتطابقا -فيما استعملته الفصحى- تعين أن يكون الوصف مبتدأ، والمرفوع بعده أغنى عن الخبر.

الترتيب في جملة المبتدأ والخبر:

لاحظ الأمثلة الآتية:

بلادُنا مزدحمةٌ بالسكان. وتلك مشكلةٌ خطيرةٌ لمواردنا. "الترتيب على الأصل".

النحو المصفى · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النحو المصفىص ٢٢٣