============================================================ فقال له: أي شيء تلبس؟ فقال: ماكسوتني، فقال له : فما تعمل؟ قال : فيما تستعملني، قال : فما أري لك إرادة، فقال : ليس للعبد ارادة مع سيده، فراجع ذلك العارف نفسه وبكن، ثم قال : يا مسكين؛ هل كنت لله عز وجل في عمرك ساعة واحدة مثل ما كان لك العبد في هذذه الحالة، بل تتغير في كل ساعة، وتقف مع نفسك ولا تستحي، ثم انشد: ل يوم تتا ون غيز ذا بك آجل
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٦