============================================================ عابد آخر رضي الله عنه قال أبو الفرج- رحمه الله-: قال علي بن سعيد: مررت بعبادان برجل مكفوف مجذوم، وإذا الزنبور يقع عليه فيقطع لحمه، فقلت في نفسي : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به، وفتح من عيني ما أغلق من عينيه قال : فيينا أنا أردد الحمد؛ إذ صرع، فبينما هو يتخبط. . نظرت إليه، فإذا هو مقعد، فقلت في نفسي : مكفوف مصروع مقعد مجذوم * قال : فماتم كلامي حتى صاح بي وقال : يا متكلف (1)؛ ما دخولك فيما بيني وبين ربي عز وجل ؟! دعه يفعل بي ما يشاء، ثم قال : وعزتك وجلالك لو قطعتني إربا إربا وصببت البلاء صبا.. ما ازددت لك إلا حبا، بتوفيقك اياي يا أرحم الراحمين . انتهى (5 الصفوة 38/40) (1) ال كلف : المتعرض لما لا يعنيه
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي