تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عابد آخر رضي الله عنه قال أبو الفرج رحمه الله - : كان الجنيد جالسا، فجاء إليه أبو حفص النيسابوري رحمهما الله، فقام إليه وعانقه، فقال له آبو حفص: دعنا من هاذا، عندك شيء تطعمنا ؟

فقال : أي شيء يشاء الشيخ ؟ قال : آريد بطيخأ، فأمر الجنيد بعض أصحابه بإحضار ماقال، فلما حضر البطيخ. قال : يا أخي؛ قد أحببت أن أوثر به لله عز وجل، فقال : اني آحب ما تحب.

ثم قال الجنيد لبعض أصحابه أن احمل هذا مع الشيخ إلى اين عزم، فقام معه إلى أن وصل إلى دار، فدق الباب؛ فإذا شخص من داخل الباب يقول : ادخل إن كان معك بطيخ، فدخلنا، واذا شيخ قاعد وخيش مرسل على باب.

قال أبو حفص: فوضعت البطيخ وصرفت الذي حمله، ثم قلت للشيخ : أخبرني آمر هذذا البطيخ، فقال : وراء هذذه الخيشة صبيان وينات سالوني البطيخ منذ مدة، ولم تسامحني نفسي أن أسأل الله عز وجل لهم في ذلك، ثم وجدت البارحة مسامحة أن أسال الله سبحانه وتعالين، فسالته وعلت إجابة الدعاء بوجود المسامحة للسؤال، فدعوت، فلما و ففت على الباب. علت ما معك انتهن (" الصفوة"305-304/2)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٥٠٥