تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شيء ومليكه؛ أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه(1)، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم : وما أحسن ما قال بعضهم رحمه الله : وقفت على أبوابهم أشتكي الجفا اكلم رسمأ للتواصل قد عفا فقالوا من الشاكي فقلت متيم يروح ويغدو من جفاكم على شفا أناخ على أبوابكم يرتجي الشفا حزين كثيب قد تناهن به الضنى فقالوا وما تبغي فقلت لهم عسى ينال لديكم رحمة وتعطفا فقالوا لقد أفسدت ما كان بيننا قديما وكدرت الوداد الذي صفا فقلت هبوني جانيا متجافيا أما عندكم عفو لذي هفوة هفا فقالوا طريق الحب صعب سلوكه عليك ومصباح القبول قد انطفا فقلت ولي ظن جميل الفته فوا أسفا إن خاب ظني وأخلفا وقال بعضهم أيضا : قالوا غدا نأتي ديار الحمى ونترك الركب بمغتاهم وكل من كان مطيعا لهم ح سرورا بلقياهم لت فلي ذنب فا حيلتي اي وجه أتلقاهم قيل أليس العفو من شأنهم يا عن تر اهم وقال بعضهم أيضا: هنيئا لمن آضحى وأنت حبيبه ولو أن نيران الغرام تذيبة ولو بان عنه الفه وقرييه وطوبى لقلب أنت ساكن سره لقد ضساق في هذا الوجود رحيبه وواه لمطرود عن الباب تبعد أيا غاية الآمال من أنت أنسه ل بلاه عنده بستطيب اا ضره والله من يستغيبه(2) ومن آنت راض عنه في طي غيبه (1) شركه : حبل صيده.

(2) جاء في نسخة : ن آنت راض عنه نى طي هي ا ضره واله ن يتسه

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٣ · ص ٤٥٥