============================================================ ومنهم الإمام : أبو صالح الحنفي ماهان رضي الله هنه وقيل : إن اسمه عبد الرحمان بن قيس أخو طليق (1) .
قال الحافظ - رحمه الله - : قال ماهان الحنفي : آما يستحيي أحدكم آن تكون دابته وثوبه الذي يلبس اكثر ذكرا لله عز وجل منه (2) .
وكان لا يفتر من التكبير والتسبيح والتهليل: وقال إبراهيم مؤذن بني حيفة : رأيت أبا صالح ماهان لما صلبه الحجاج على بابه، فلما رفع على خشبة.. رأيته يسبح ويهلل ويكبر ويعقد بيده حتى بلغ تسعا وعشرين، قال : فطعنه الرجل على تلك الحال، فلقد رأيته بعد شهر معقودا بيده تسعا وعشرين، وكنا نرى عنده الضوء بالليل شبه السراج: وعن أبي إسحاق الشيباني قال : دنوت من ماهان أبي صالح لما أراد ابن أبي مسلم أن يقطعه ويصلبه، فقال : تنح يابن آخي ، لا تسال عن هذذا المقام .
وقال : ما أبالي ما قالت ابنتي ، اعافى فأشكر ، أو أبتلى فأصبر.
وقال : الحق ثقيل، وابن آدم ضعيف، والذكر ساعة بعد ساعة وسئل ماهان : ما كانت أعمال القوم؟ فقال : كانت أعمالهم قليلة، وكانت قلوبهم ليه (1) وفرق ابن سعد في والطبقات " (337/6) بين اثنين كنية كل منهما أبو صالح الحنفي ، فسمن واحدا أبا صالح الحنفي عبد الرحمان بن قيس أخا طليق بن قيس ، والاخر أبا صالح الحنفي واسمه ماهان وكذلك فعل الحافظ المزي في ل تهذيب الكمال (2) لعله أشار بذلك إلىن قوله تعالى : ( تس له الشنوث الشبع والارش ومن فيهن وان ين شفه الا يسمح بحترو ولكن لا تفقهود تييكهم اتث كان حليما غفورا). ومنه سماع تسبيح الحصى في يد المصطفن صلى الله عليه وسلم ، وتأويب الجبال مع سيدنا داود عليه السلام ، وتأمين اسكتة الباب، وغير ذلك كثير