تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : اسحاق بن راهويه رضي الله عنه قال أبو الفرج - رحمه الله - : هو إسحاق(1) بن ابراهيم بن مخلد بن ابراهيم آبو يعقوب الحنظلي ، ويقال له : ابن راهويه(2)، أحد أنمة الإسلام، رحل إلى العراق، والحجاز، واليمن، والشام، وعاد فاستوطن نيسابور وقال محمد بن أسلم الطوسي لما مات إسحاق بن راهويه : ما أعلم أحدا كان أخشى لله عز وجل من إسحاق بن راهويه، وكان من أعلم الناس، ولو كان الثوري حيا. . لاحتاج إليه في أشياء كثيرة.

وقال الحسن بن عبد الصمد : سمعت إسحاق يقول: أحفظ سبعين آلف حديث، كلها ب عيى وقال أحمد ابن حنبل وذكر إسحاق فقال : لا أعرف لإسحاق في العراق نظيرا وقال مرة أخرى : أما إسحاق : فلم يرمثله: (1) جاء في هامش نسخة : (إسحاق بن راهويه، أبو يعقوب، المروزي ، الإمام ، الزاهد، الثقق المجتهد، أمير المؤمنين في الحديث كما قال ابن حنبل رحمه [الله]، فهو الذي اخيا الثنة بالمشرق ، وما سمع شيئا ..

إلا حفظه، وما حفظ شيئا فتسيه، قال : كأني أنظر الى مثة ألف حديث في كتي، وثلاثين ألف حديث اسؤدها. "الشهاب على الشفا") (2) جاء في هامش نسخة : (وراهويه : لقب أبيه إبراهيم، لقب به لأنه ولد بطريق مكة، وراه بالفارسية : الطريق، وهو بالهاء والواو المفتوحتين، والمثناة التحتية الساكنة، والهاء المكورة في المشهور . ويقال ارامويه): بضم الهاء، وسكون الواو، وتحتانية مفتوحة، كتفطويه ، وهو آحب عند المحدثين، وآخره هاء، والتاء خطا، فما في بعض النسخ من التاء المفتوحة على آنه ممنوع من الصرف.. خطأ. "نسيم الرياض لشهاب أفندي علن شفاء القاضي عياض" راهويه : بضم هاء ثم فتح ياه وتاء على الصيح، وهو مروزي، عالم خراسان، روى عنه الجماعة إلا ابن ماجه، "علي قاري على الشفا"، وبيهما خلاف في التاء في آخره، فتتبه)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٦٥