============================================================ ومنهم الإمام : اسحاق بن راهويه رضي الله عنه قال أبو الفرج - رحمه الله - : هو إسحاق(1) بن ابراهيم بن مخلد بن ابراهيم آبو يعقوب الحنظلي ، ويقال له : ابن راهويه(2)، أحد أنمة الإسلام، رحل إلى العراق، والحجاز، واليمن، والشام، وعاد فاستوطن نيسابور وقال محمد بن أسلم الطوسي لما مات إسحاق بن راهويه : ما أعلم أحدا كان أخشى لله عز وجل من إسحاق بن راهويه، وكان من أعلم الناس، ولو كان الثوري حيا. . لاحتاج إليه في أشياء كثيرة.
وقال الحسن بن عبد الصمد : سمعت إسحاق يقول: أحفظ سبعين آلف حديث، كلها ب عيى وقال أحمد ابن حنبل وذكر إسحاق فقال : لا أعرف لإسحاق في العراق نظيرا وقال مرة أخرى : أما إسحاق : فلم يرمثله: (1) جاء في هامش نسخة : (إسحاق بن راهويه، أبو يعقوب، المروزي ، الإمام ، الزاهد، الثقق المجتهد، أمير المؤمنين في الحديث كما قال ابن حنبل رحمه [الله]، فهو الذي اخيا الثنة بالمشرق ، وما سمع شيئا ..
إلا حفظه، وما حفظ شيئا فتسيه، قال : كأني أنظر الى مثة ألف حديث في كتي، وثلاثين ألف حديث اسؤدها. "الشهاب على الشفا") (2) جاء في هامش نسخة : (وراهويه : لقب أبيه إبراهيم، لقب به لأنه ولد بطريق مكة، وراه بالفارسية : الطريق، وهو بالهاء والواو المفتوحتين، والمثناة التحتية الساكنة، والهاء المكورة في المشهور . ويقال ارامويه): بضم الهاء، وسكون الواو، وتحتانية مفتوحة، كتفطويه ، وهو آحب عند المحدثين، وآخره هاء، والتاء خطا، فما في بعض النسخ من التاء المفتوحة على آنه ممنوع من الصرف.. خطأ. "نسيم الرياض لشهاب أفندي علن شفاء القاضي عياض" راهويه : بضم هاء ثم فتح ياه وتاء على الصيح، وهو مروزي، عالم خراسان، روى عنه الجماعة إلا ابن ماجه، "علي قاري على الشفا"، وبيهما خلاف في التاء في آخره، فتتبه)