تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام: ابو ميسرة عمرو بن شرحبيل رضي الله عنه قال الحافظ رحمه الله - : كان عمرو بن شرحبيل إذا أوى إلى فراشه. . يقول : وددت أني لم أك شيئا .

وقال شقيق : ما ولدت همندانية قط أحب إلي أن اكون في مسلاخه(1) من عمرو بن شرحبيل: وكان من أفاضل أصحاب عبد الله بن مسعود.

وعن مرة بن شرحبيل قال : سثل سلمان بن ربيعة عن فريضة، فأجاب فيها، فخالفه عمرو بن شرحبيل، فغضب سلمان بن ربيعة، ورفع صوته، فقال عبرو بن شرحبيل: لكذلك أنزلها الله سبحانه وتعالين، فأتيا أبا موسى الأشعري، فقال : القول ما قال أبو ميسرة، وقال لسلمان : ما كان ينبغي لك أن تغضب إن أرشدك رجل، وقال لعمرو: كان ينبغي آن تساره أي : لا ترد عليه والناس يسمعون . رواه الثوري ودخل شريح على أبي ميسرة يعوده ، فقال : أتصلي إيماء؟ قال : نعم، قال : آنت أعلم مني : وقال أبو معمر عبد الله : لما مات آبو ميسرة.. قال : يا أصحاب عبد الله؛ امشوا خلف أبي ميسرة؛ فانه كان يستحب آن يمشي خلف الجنايز، وأوصى آبو ميسرة آن يصلي عليه شريح: وقال أبو ميسرة : رأيت في المنام كأني دخلت الجنة، فإذا قباب مضروبة، فقلت : لمن هذذا؟ فقيل : لذي الكلاع وحوشب، وكانا ممن قتل مع معاوية، قلت : فأين عمار (1) أي: في هديه سته .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٤