تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام: أبو أمية شريح القاضي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : اشتكى شريح رجله، فطلاها بالعسل، وجلس في الشمس) فدخل عليه غواده، فقالوا : كيف تجدك؟ فقال : صالح، فقالوا : الا نطلب طبيبا؟ قال : قد فعلت، قالوا : ما قال لك ؟ قال : وعد خيرا.

وني رواية: خرج بابهامه قرحة، فقالوا : لو أريتها الطبيب 9 قال : هو الذي أخرجها.

وكانت فتنة ابن الزبير تسع سنين ، فمكث شريح لا يخبر ولا يستخبر: وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لشريح : أنت أقضى العرب .

وعن شريح قال : كنت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الكوفة، فقال علي كرم الله وجهه لقاص رآه يقص : ما ثبات الإيمان وزواله ؟ فقال القاص : ثبات الإيمان بالورع، وزواله بالطمع، قال علي رضي الله عنه : فمثلك من يقص:.

أسند شريح عن البدريين، منهم : عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب، رضي الله عنهم وجماعة آخرون.

فمما رواه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اما من شاب يدع لذة الدنيا ولهوها ويستقبل شبابه بطاعة الله عز وجل .. إلا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صديقا" ، ثم قال : " يقول الله تبارك وتعالى : ( أيها الشاب التارك شهوته من أجلي ، الباذل شبابه لي؛ أنت عندي كبعض ملائكتي)(1) هاذا غريب.

وعن ابراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه قال : وجد علي بن آبي طالب رضي الله عنه درعا له عند يهودي، فقال : هذا الدرع درعي، سقط عن جمل لي أورق، فقال اليهودي : درعي وفي يدي، فقال علي رضي الله عنه : تصير معي إلى القاضي، فأتيا شريحا، فلما (1) اخرجه بنحوه الديلمي (112/4) .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٢