============================================================ مات، ودفن بالجانب الشرقي منها في مقبرة الخيزران، وقبره هناك ظاهر معروف ثم روى الخطيب البغدادي رحمه الله بإسناده عن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الإمام الحافظ رحمه الله قال : كان أبو حنيفة رحمه الله خزازا يبيع الخز: وعن إسماعيل بن حماد ابن آبي حنيفة قال : لما ولد ثابت والد جدي أبي حنيفة.. ذهب به أبوه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو صغير، فدعا له بالبركة ولذريته، ونحن نرجو من الله تعالى آن يكون الله عز وجل قد استجاب ذلك من علي بن أبي طالب فينا.
وباسناده عن عبد الله بن عمرو الرقي قال : كلم ابن هبيرة أبا حنيفة أن يلي قضاء الكوفة ، فأبى عليه، فضربه مثة سوط وعشرة أسواط، في كل يوم عشرة أسواط، وهو على الامتناع، فلما رأي ذلك.. خلى سبيله: وكان زيد بن عمر بن هبيرة عاملا على العراقين : البصرة والكوفة في أيام مروان بن محمد آخر ملوك بني آمية وعن أبي بكر بن عياش رحمه الله قال : ضرب أبو حنيفة رحمه الله على القضاء : وعن الربيع بن عاصم قال : أرسلني يزيد بن عمر بن هبيرة ، فقدمت بأبي حنيفة، فأراده على بيت المال. . فأبى، فضربه أسواطا.
وعن يحى بن عبد الحميد، عن آبيه قال : كان أبو حنيفة رحمه الله كل يوم أو يومين من الأيام يضرب ليدخل في القضاء ويأبى، ولقد بكل في بعض الأيام، فلما أطلق.. قال : كان غم والدتي أشد علي من الضرب.
وعن إسماعيل بن سالم البغدادي قال : أكره أبو حنيفة رحمه الله على الدخول في القضاء. . فلم يقيل: وكان أحمد ابن حنبل رحمه الله إذا ذكر ذلك . . بكي وترحم عليه وباسناده عن بشر بن الوليد الكندي قال : أشخص(1) المنصور أبو جعفر أمير المؤمنين أبا حنيفة ؛ يعني : من الكوفة إلى بغداد، فأراده على أن يوليه القضاء فأبى، فحلف عليه ليفعان، فحلف أبو حنيفة رحمه الله الا يفعل، فحلف المنصور ليفعلن، فحلف أبو حنيفة (1) اشخص: سار به من بلد الى بلد.