تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فش في شهادة أئمة الإسلام المتقدمين فمن بعدهم للشافعي رحمه الله بالتقدم في العلم، واعترافهم له به، وحسن ثتائهم عليه، وجميل دعاثهم له، ووصفهم له بالصفات الجميلة والخلال الحميدة وهذذا الباب ريما يتسع جدا، للكنا نرمز إلى أحرف منه ؛ تنبيها بها على ما سواها فين ذلك : ما قال له شيخه الإمام مالك بن أنس رحمه الله : إن الله عز وجل قد ألقى على قلبك نورا، فلا تطفثه بالمعصية وقال الشافعي رحمه الله : لما رحلت إلى مالك فسمع كلامي. . نظر إلي ساعة - وكانت لمالك رحمه الله فراسة- قال: ما اسمك ؟ قلت : محمد، قال : يا محمد؛ اتق الله، واجتنب المعاصي؛ فإنه سيكون لك شأن عظيم، فقلت له : نعم، وكرامة، ثم قال : إذا كان تجيء.. فجىء بمن يقرأ لك " الموطأ" فقلت : إني أقرؤه ظاهرا، فغدوت إليه وابتدأت، فكلما تهيبت مالكا وأردت أن أقطع. . أعجبته قراءتي وإعرابي، فيقول: يا فتي؛ زد ، حتى قرأته عليه في آيام يسيرة... ثم ذكر خروجه إلى اليمن: وفي رواية: فقرأت عليه، وربما قال لي في شيء قد مر: أعد حديث كذا، فأعيده حفظا، فكان يعجبه ذلك، فقال : أنت تحب(1) أن تكون قاضيا ، وفي هذه الرواية : أتيته وأنا ابن ثلاث عشرة سنة.

وقال شيخه سفيان بن عيينة : وقدقرىء عليه حديث في الرقائق، فغشي على الشافعي، فقيل : قد مات الشافعي، فقال سفيان رحمه الله : إن كان قد مات.. فقد مات أفضل أهل زمانه وقال ابن بنت الشافعي : سمعت أبي وعمي يقولان : كان ابن عيينة إذا جاءه شيء من التفسير والفتيا.. التفت إلى الشافعي، وقال : سلوا هذا وقال علي بن المديني : عرفت الشافعي عند ابن عيينة، وكان ابن عيينة يعظمه ويبجله، وفسر الشافعي بحضرة سفيان بن عيينة حديثا أشكل على سفيان، فقال له سفيان : جزاك الله خيرا، ما يجيئنا منك. . إلا مانحب.

وقال الحميدي صاحب سفيان : وكان سفيان بن عيينة ومسلم بن خالد وسعيد بن سالم (1) كذا في السخ، وفي " تهذيب الأسماء واللغات : (يجب)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٦٦