تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : أبو عروة القاسم بن مخيمرة رضي الله عنه كوفي الأصل، نزيل الشام .

قال الحافظ - رحمه الله - : قال القاسم : ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد، ولا أغلقت بابي ولي خلفه هم : وكان إذا دعي إلى الولائم. . يجيب ، ولا يأكل إلا من لون واحد.

وكان يرابط متطوعا ، فإذا أراد أن ينصرف. . استأذن ، وكان يستأنس بهذذه الآية : (ل يذهبوا حق بستقدثه وقال : لأن أطأ على سنان محمى حتى ينفذ من قدمي. . أحب إلي من أن أطأ على قبر مؤمن متعمدا وقال لأم ولدله : يا فلانة؛ ما لي كنت أتمنى الموت ، فلما نزل بي. . كرهته .

وقال في قوله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكرالى اللهلكة ) : أي : لا تتركوا النفقة في سبيل الله عز وجل(1) . أو كما قال: وعن القاسم : أنه كره صيد الطير أيام فراخه.

وقال : دخلت على عمر بن عبد العزيز وفي صدري حديث يتجلجل (4) أريد أن أقذفه إليه، فقلت : بلغنا أنه من ولي على الناس سلطانا فاحتجب عن حاجتهم وفاقتهم.

احتجب الله عز وجل عن حاجته يوم يلقاه، فقال : ما تقول؟ فأطرق طويلا، ثم عرفتها فيه؛ فإنه برز للناس، وأجازه عمر بن عبد العزيز بجائزة ، ثم سأله أن يحدثه حديثا، فكره (1) كذا في النسخ، وجاء في نسخة : (التفقه في دين الله) ولعل الصواب ما أثبت : لأنه المعنى المناسب للآية الكريمة : ( وأنفقوا فى سييل الله ولا تلقوا بأي يكرللى الهلكة) (2) بتجلجل: يتردد في نفسي

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٥٤