تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان إذا شهد جنازة . . وقف على القبر ، فقال : ألا أراك ضيقا ؟ الا أراك مظلما؟ لئن سلمت.. لأتأهين لك أهبتك، فأول شيء تراه عيناه من ماله. . يتقرب به إلى ربه عز وجل، وكان رقيقه يتعرضون له عند انصرافه من الجنازة ليعتقهم و قال صعب : سمع عامر المؤذن وهو يجود بنفسه، ومتزله قريب من المسجد، فقال : خذوا بيدي، فقيل له : إنك عليل، وفي هذذا الحال ؟ فقال : أسمع داعي الله تعالى فلا أجيبه ؟ فدخل في صلاة المغرب، فركع مع الإمام ركعة، ثم مات رضي الله عنه، سنة أربع وعشرين ومثة(1) . افتهى (9 الصفوة 27/2 .

والله سبحانه وتعالى أعلم (1) كذا في "السير، (220/5)، " والصفوة"، ول تهذيب الكمال" (59/14) ، وفي "التسخ" : (أربع وستين ومهة) 2

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٣٢