تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعنه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حندان عظيمان : الانسان إذا جاءه ما يكره . . قال : الحمد لله على كل حال، وإذا جاءه ما يشروه..

قال : الحمد لله رب العالمين، الرحمان الرحيم ، الذي بنعمته تتم الصالحات وتثمر" انتهى 91الحلية157-146/3] وقال أبو الفرج - رحمه الله - : جاء المنكدر والد محمد الى عائشة رضي الله عنها يشتكي اليها الحاجة، فقالت : أول شيء يأتيني: . أبعث به إليك، فجاءتها عشرة آلاف درهم، فقالت : ما أسرع ما امتحنت عائشة، وبعثت بها إليه، فاشتري منها جارية، فولدت له محمدا، وأبا بكر، وعمر، فكلهم يذكر بالصلاح والعبادة، وئحمل عنه الحديث .

وقال سفيان : صلى ابن المنكدر على رجل، فقيل له : أتصلي على فلان ؟ فقال : إني لأستحي من الله عز وجل أن يعلم مني أني أعتقد أن رحمته تعجز عن أحد من المسلمين: وقال محمد بن المنكدر : بات أخي عمر يصلي، وبث أغمز رجل أمي، وما أحب أن ليلتي بليلته.

توفي بالمدينة، سنة ثلاثين - أو إحدى وثلاثين- ومثة، رضي الله عنه [انتهن والصفوة" 42 وقال الغزالي- قدس الله روحه - : كان محمد بن المنكدر إذا بكن. . مسح وجهه ولحيته بدموعه، ويقول : بلغني أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع(1) (والاحياء "163/4) : والله سبحانه وتعالى أعلم (1) اخرج ابن ماجه في "سننه" (1404/2) : عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى اله عليه وسلم : " ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع وان كان مثل رأس التباب من خشية الله، ثم تصيب شيئأ من حووجه. . الأحرمه اله على النار" قال في الزواثد : إسناده ضعيف .

2

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٢٦