تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان له سبعة أوراد يقرؤها بالليل ، فإذا فاته منها شيء . . قرأه بالنهار وكان يحي الليل كله في رمضان .

وكان يجالس أصحابه ويتحدث معهم، فإذا ذكروا الموت.. تغير لونه واصفر، وأنكرناه ، كأنه ليس بالذي كان : وكان إذا ستل عن الرؤيا. . يقول للسائل : اتق الله في اليقظة، ولا يضرك ما رأيت في النوم وعن حبيب بن الشهيد قال : كنت أنا وأيوب السختياني عند عمرو بن دينار، فحلف آنه ما رائ أحدا أفضل من طاووس، فقال أيوب : لو رأى ابن سيرين. . لم يحلف .

اسند ابن سيرين عن زيد بن ثابت ، وابن عمر، وابن عباس، وغيرهم، رضي الله وتوفي سنة عشر ومثة، بعد الحسن بمئة يوم، وهو ابن نيف وثمانين سنة. انتهى (9الصفوة138-132/39) وقال الحافظ : قال رجل لابن سيرين : إني قد اغتبتك، فاجعلني في حل، قال : اني أكره أن أحل ما حرم الله عز وجل: وسئل مرة عن فتيا، فأحسن الإجابة فيها، فقال له رجل : والله يا أبا بكر؛ لقد أحسنت الفتيا والقول فيها، قال : وعرض الرجل كأنه يقول : ما كانت الصحابة رضوان الله تعالى عليهم لتحن أكثر من هذا، فقال ابن سيرين بانزعاج : لو أردنا فقههم . لما أدركثه عقولنا . انتهى ("الحلية 223/20) .

والله سبحانه وتعالل أعلم 199

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٦٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٦٩٩