تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأمهما. . كان معي في درجتي يوم القيامة " رواه الترمذي (3733) .

واشترى الحسن رضي الله عنه حائطا من قوم من الأنصار بأريع مثة ألف درهم، ثم إنه بلغه أنه محتاج إلى ما في أيدي الناس، فرد الحائط إليهم، وقال : أنتم أحق به منا، ولم يأخذ له ثمنا .

ومن جوده : أنه لم يقل لسائل قط : لا، ولم يعط عطية.. إلا شفع له بمثلها، ولم يأنس به أحد قط فأحوجه إلى غيره، وكان يقول لبنيه وبني آخيه : (يا بني وبني آخي؛ تعلموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يحفظه - أو قال : يرويه - فليكتبه، وليضعه في بيته) والله أعلم وقال أرباب السير: لما تزوج علي رضي الله عنه بالبصرة.. جلس على سريره، وأقعد الحن عن يمينه، والحسين عن يساره، وجلس محمد بن الحنفية دون السرير، فخاف آن يجد من ذلك، فقال له : (يا بني؛ أنت ابني، وهذذان ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) انتهى والله سبحانه وتعالى أعلم 438

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٤٣٨