============================================================ لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك، فنستحي أن ترانا العرب قعودا مع هذذه الأعبد، فإذا نحن جئناك. فأقمهم عنا، فإذا نحن فرغنا. فأتعدهم إن شئت، قال: "نعم"، قالوا : فاكتب لنا كتابا، فدعا بالصحيفة ليكتب لهم، ودعا عليا عليه السلام ليكتب، فلما أراد ذلك ونحن قعود في ناحية ) إذ نزل جبريل عليه السلام ، فقال : ( ولا تطرد الزين يدشون ريهم بالغدوة والعشى يريدون وجهة ما صلياك من حسكابهم ين شقء وما من حسابلك عليهم ين شى وفتطردهم فتكون من الظللميب) ، ثم ذكر الأقرع وصاحبه فقال : وكذالك فتنايعضهم ببعض) ليقولوا : تدني هلؤلاء دوننا ؟1 وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا مر بجنازة . . قال : (روحي فإنا غادون ، أو اغدي فإنا رائحون، موعظة بليغة، وغفلة سريعة، يذهب الأول، ويبقى الآخر لا عقل له) انتهى "الملية345-241/1) والله سبحانه وتعالى أعلم 411
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٤١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٤١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي