تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عمدة الناظر على الأشباه والنظائر: في أصول الفقه في ثلاث مجلدات جمعت ما في "الحموي" و"البيري" و"تنوير البصائر" و"الزواجر"، وزادت عليها بجم من الفوائد، فرغ من تأليفها في 13 جمادى الثانية سنة 1155 ه (¬1). وهو هذا المخطوط الذي نقدم له.

- وضوء المصباح في شرح نور الإيضاح: في فروع الفقه الحنفي. نحوا من سبعين كراسة يبحث مع المصنف في شرحه (¬2).

? عصره من النواحي السياسية - الاجتماعية - الاقتصادية.

عرفنا أن الأمام أبا السعود عاش في مصر في القرن الثاني عشر هجري أي ما يوافق القرن الثامن عشر ميلادي (1100 - 1172 ه 1689 - 1757م).وحتى يتضح لنا المقام على حياة المؤلف فلا بد من دراسة عصره من النواحي السياسية -الاجتماعية -الاقتصادية.

أولا: الحالة السياسية في مصر

قررت معركة الريدانية عام 1517م مصير دولة المماليك في مصر كما قررت معركة مرج دابق من قبل مصير دولتهم في الشام فخضعت مصر والشام منذ ذلك الوقت للعثمانيين بل لقد قرر خضوع مصر للحكم العثماني مصير الخلافة الإسلامية نفسها فلم يلبث المشرق العربي أن انتقل إلى الإمبراطورية العثمانية وانتقلت الخلافة الإسلامية إلى آل عثمان سواء أحدث تنازل عن الخلافة من الخليفة العباسي المتوكل على الله الذي كان يقيم في مصر للسلطان سليم الأول أم لم يحدد وأصبح سلاطين العثمانيين زعماء العالم الإسلامي

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٧٣