تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

........................................................................ ...........

فالمنقول منهم: ما سبق له استعمال قبل العلمية ((كفضل)) فإنه في الأصل مصدر ونقل إلى العلمية، والمرتجل: هو الذي استعمل من أول الأمر علما ((كسعاد))، وسيأتي من هذا مزيد بيان.

ونقل عن "الغزي" (¬1) عن «شرح المنار» "لابن الملك": أن اللفظ موضوع للمعنى المجازي بالنوع.

قلت: ويشكل بما صرح به "السيد" في «حاشية المطول» (¬2) من أن المجاز ليس له وضع شخصي ولا نوعي/ (¬3) وإن وجد فيه علاقة معتبرة بحسب نوعها انتهى.

وفي «المطول (¬4)»: أن العلاقة لابد فيها من الوضع النوعي/ (¬5) قال: وهو معنى قولهم: ((المجاز موضوع بالنوع)) (¬6).

فإن قلت: الصواب ما ذكره "السيد" في «حاشية المطول» من أن المجاز غير موضوع ألبته لعدم صدق حد الوضع عليه.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٣٦٩