تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قذرا وقد صلى فيه ولا يدري متى أصابه يعيدها من آخر حدث أحدثه وفي المني آخر رقدة (انتهى).

35= يعني احتياطا وعملا بالظاهر.

أكل آخر الليل وشك في طلوع الفجر صح صومه ; لأن الأصل بقاء الليل،

[الزير (¬1)] تفصيل يدرك بالتأمل، وهو ما إذا اغترف من الزير بالكوز على وجه لم يعد شيء مما اغترفه إلى ماء الزير، فإنه لا يحكم بفساده، بخلاف ما إذا حصل العلم بعود شيء منه فإنه حينئذ يحكم بفساده (¬2).

34= قوله: لا يقضي بفساد الجرة. مفهومه القضاء بفساد الكوز (¬3) "حموي" (¬4).

35= قوله: احتياطا (¬5) وعملا بالظاهر. من قبيل تداخل المفعول لأجله على حد قوله: تعالى ﴿حزنا ألا يجدوا﴾. (¬6)

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ١٥٧