تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24= قوله: ولكن ذكر عن "محمد" (¬1) الخ. الظاهر أن ذكر بالبناء للفاعل أي ذكر في «السراجية» (¬2)، ووجه الاستدراك ظاهر، وهو خروج ما إذا دخل بيت الخلاء للاستراحة عن الأصل المذكور (¬3)، ووجه الحكم بالحدث أن جلوسه في بيت الخلاء على هيئة الجالس للتغوط أو البول مظنة خروج الحدث، والمراد بالاستراحة: الاستراحة من أذى الحدث ولو لم يخرج.

25= قوله: ولو (¬4) جلس للوضوء ومعه ماء الخ. يعني وكان الماء بحيث يمكن

26= استيقن بالتيمم وشك في الحدث فهو على تيممه، وكذا لو استيقن بالحدث وشك في التيمم أخذ باليقين كما في الوضوء

27= ولو تيقن الطهارة، والحدث وشك في السابق فهو متطهر. وفي

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ١٤٩