كالبيري، والغزي ... الخ.
4 أكون بإخراجي وتحقيقي لهذا المخطوط قد ساهمت بأقل ما يجب علي فعله لخدمة هذا الدين وخدمة العلم وأهله، وابتغاء لمرضاة الله عز وعلا، وسعيا حثيثا لنيل شرف شهادة «الماجستير» في/الفقه /، ولا يغيب عن ذهني قوله تعالى ﴿وقل رب زدني علما﴾ [سورة طه: 114]. فعساي بهذا التحقيق أحصل على جانب من الفائدة وشيء من الاستزادة من هذا العلم المبارك.
هذه أبرز الأمور التي حملتني على تحقيق هذا المخطوط.
***************
دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ١٢