تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غالب (¬1) الظن، وهو بمنزلة اليقين (¬2)، وإن لم يترجح فهو وهم، وأما عند / (¬3) الفقهاء (¬4): فهو كالمعنى اللغوي في سائر الأبواب، لا فرق بين المتساوي والراجح، كما زعم " النووي (¬5) " (¬6)،

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ١١١