تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المألوف لأن أبا السعود عمد في كثير من الأحيان إلى الخوض في مسائل الإسناد وإرجاع الفعل إلى فاعله وتبين نائب الفاعل ولماذا لم يذكر الفاعل وأناب عنه المفعول به أو حرف الجر مع مجروره.

29 إذا ما ذكر أبو السعود عددا من الآراء والمذاهب حول قاعدة من القواعد فإنني أفصل ذلك جاعلا كل رأي أو وجوه في سطر ثم أقوم بتحقيقه منفردا ثم أنتقل إلى الوجوه أو الرأي التالي وهكذا، درءا للخلط بين الوجوه وليسهل على القارئ فهم النص بشكل أوضح فيما بعد.

30 كل الطوائف والمذاهب والمدارس التي ذكر لها أبو السعود آراء في مصنفه عمدت إلى ترجمتها وتعريفها وذكر أبرز أئمتها وشيوخها.

31 قمت بوضع فهرس عام للكتاب بحسب الحاجة أي للرسالة ينطوي على:

- فهرس الآيات.

- فهرس الأحاديث.

- فهرس الأشعار.

- فهرس الأعلام.

- فهرس الكتب الواردة في النص.

- فهرس ثبت المصادر والمراجع.

هذا وقد أنهيت ما بدأت بخطه في تحقيق هذا المخطوط فإن كنت أصبت فمن الله عز وجل ولئن أخطأت فمن نفسي وتقصيري، ولا أدعي العصمة فالعصمة لا تكون إلا لمن عصمه الله وإني وبعد بذل جهد لا يعلمه إلا الله أقف وقفة الشاكر للمولى، فما توفيقي إلا منه وإني لأسأل الله العلي القدير أن يرزقنا حلاوة الإيمان ويوفقنا إلى طاعته وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم والحمد لله رب العرش العظيم وصلى الله تعالى وسلم على نور

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ١٠٧