تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك طرحت يومها " ورقة عمل " من ست نقاط:

أولا: وجود منهج سلفي فعلي متكامل لطلبة العلم، منهج واقعي ذي مراحل وفق طريقة سلفنا الصالح، منهج محدد واضح يعرفه كل أحد، ويتقيد به.

ثانيًا: أن يعكف فريق من الدعاة وطلبة العلم المجتهدين على شرح هذا المنهج على أشرطة وأسطوانات وكتب، وتباع بسعر التكلفة، وتتولى رعاية ذلك الجمعيات الرسمية؛ لبث وتدريس هذا المنهج.

ثالثًا: تجييش الأمة بكل فئاتها وطبقاتها لطلب العلم.

رابعًا: تجريد الإخلاص في طلب العلم.

خامسًا: الشمولية قبل التخصص؛ كي لا تفرز الأمة أنصاف متعلمين، ليس لهم من العلم إلا شذرًا من هنا وهناك، أو متخصصًا لا يدري شيئًا عمَّا لم يتخصص فيه.

سادسًا: عدم التعصب للآراء والمذاهب والمشايخ. (١)

وإذا كان ذلك على وجه الإجمال، فلعلي في هذه الرسالة - أسأل الله أن يكتب الله لها القبول - أعيد ما أجملت ثمَّ بمزيد بيان، والله المستعان.

(١) مجلة التوحيد عدد شعبان ١٤٢٠هـ بعنوان " مرثية الحيارى "

منطلقات طالب العلم · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منطلقات طالب العلمص ٥٥