تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبب تسميته بالموطأ

من المعلوم أننا جميعًا نسمع عن موطأ الإمام مالك، وقل من يعرف عنه الشيء الكثير، فأقول ابتداءً: سمي الموطأ بالموطأ لأمرين: الأول: أنه وطأ.

أي: سهل ويسر به حديث النبي ﷺ، فسمي بالموطأ.

الأمر الثاني: أنه عرضه على سبعين فقيهًا من فقهاء أهل المدينة، فواطئوه على صحته، فسمي بالموطأ.

سلسلة مصابيح الهدى · الجزء ١٤ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة مصابيح الهدىج ١٤ · ص ١٣