تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرف الذال [ الذئاب - - > اذؤب ] [ الذؤابة ] وهى الذؤابة.

وتقول: هذا غلام مذأب ومذأب أي له ذؤابة.

[ ذاب ] ويقال: قد ذاب جسم فلان، وانهم جسم فلان، هما سواء.

[ الذاب - - > العيب ] [ ذابل - - > ضامر ] [ ذات المرار - - > آونة ] [ ذات النحيين ] وقولهم: " أشغل من ذات النحيين " هي من تيم الله بن ثلعبة، وكانت تبيع السمن في الجاهلية، فأتى خوات بن جبير الانصاري يبتاع منها سمنا، ولم ير عندها أحدا، فساومها نحيا مملوا، فنظر إليه ثم قال لها: أمسكيه حتى أنظر إلى غيره.

فقالت: حل نحيا آخر.

ففعل، ونظر إليه، فقال أريد غير

هذا، فأمسكي هذا، فأمسكته فلما شغل يديها ساورها، فلم تقدر على دفعه عنها حتى فعل ما أراد وهرب.

وقال: * وذات عيال واثقين بعقلها * * خلجت لها جاراستها خلجات * * شددت يديها إذ أردت خلاجها * * بنحيين من سمن ذوى عجرات * * فكان لها الويلات من ترك سمنها * * ورجعتها صفرا بغير بتات * * فشدت على النحيين كفا شحيحة * * على سمنها والفتك من فعلاتي * * فأخرجته ريان ينطف رأسه * * من الرامك المدموم بالثفرات (1) * ثم أسلم خوات وشهد بدرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا خوات كيف شراؤك ؟ " وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم،

ترتيب اصلاح المنطق · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترتيب اصلاح المنطقص ١٦١