 رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار قلنا لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أرحم بعباده من هذه بولدها.
يقول العبد الضعيف عصمه الله تعالى إن قال قائل فيلزم على ذلك أن لا يعذب الكافر ولا المؤمن العاصي في النار وخلاف الواقع فإن الكافر معذب إجماعا وكذلك بعض العصاة عند أهل السنة?.
أقول : المراد بعباده من رضى بعبوديته لله تعالى وصدق ربه وهو المؤمن لأن من عبد غيره أو كذبه في بعض ما قاله والعياذ بالله، فلم يعد نفسه عبدا لله تعالى بل لغيره فالله تعالى أعلى وأجل من أن لا يعبده عبد له ومصداق ذلك قوله تعالى : (إن عبادى ليس لك عليهم سلطدن) سلطان من غير آستثناء في سورة الإسراء(2) فظهر من هذا أن الاستثناء في سورة الحجر منقطع وأما المؤمن العاصي