
ومنها : قبول الحق ولو كان مرا من كل وضيع وشريف وأن يشكر ويدعو لمن ينبهه ويعرفه أخطاءه ولا يستنكف ولا يستكبر ، فإنه إذا أخبر رجل بنجاسة في ثوبه أو وسخ في وجهه يشكره ويحسن إليه، والعيوب الباطنة أقبح وأخس من العيوب الظاهرة، فمعرف العيوب الباطنة أولى بالشكر والإحسان.
ومنها : اجتناب العجب والغرور والأشر1 والكبر وتزكية النفس وأن لا يرى لنفسه فضلا على أحد بل يراها مذنبة مجرمة قاصرة مقصرة، ويعترف بالخطايا والآثام ويكون في أكثر الأيام والأوقات حزينا منكسر البال خوفا من عقاب الله تعالى متضرعا سائلا من الله تعالى العفو والعافية والرضا والتوفيق والاستقامة، ويرى كل ما أنعم الله تعالى عليه فضلا محضا منه تعالى من غير أستحقاق من نفسه ويفوض جميع أموره إلى عالم الغيب والشهادة متوكلا عليه راجيا فضله خائفا عدله.
ومنها : عدم إيثار الدنيا على الآخرة. وعن بعض السلف أنه مر بمن يبني بناء رفيعا فقال: رفعت الطين ووضعت