تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اجتهد في اليمين ، قال : لا ، والذي نفس أبي القاسم بيده . وروى أبو داود وابن ماجه عن رفاعة الجهني قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلف قال : والذي نفس محمد بيده . وروى أبو داود وابن ماجه قال : كان يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ، واستغفر الله . ورواه الامام أحمد وأبو داود عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - . وروى الشيخان عن عائشة - رضي الله تعالى عنهما - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' يا أمة محمد ، والله لو تعلمون ، ما أعلم ، لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ' . وروى البخاري عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنه - قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا ، وأمر عليهم أسامة ، فطعن بعض الناس في إمارته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل وايم الله ، إن كان لخليفا للامارة ، وإن كان لمن أحب الناس إلي ، وإن هذا لمن أحب الناس إلي من بعده . الرابع : فيما نهى عن الحلف به : روى الامام أحمد والشيخان والثلاثة عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ' إني أنهاكم أن تحلفوا بآبائكم ' . ورواه ابن ماجه ، ولفظه : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يحلف بأبيه ، فقال : ' لا تحلفوا بآبائكم ، من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله ، فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله ' . وروى الامام أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه عن عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم .

سبل الهدى والرشاد · الجزء ٩ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبل الهدى والرشادج ٩ · ص ٩٦