تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الترمذي وقال حسن غريب عن الزبير بن العوام - رضي الله تعالى عنه - قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد . . . الحديث . وروى الشيخان عن سهل بن سعد - رضي الله تعالى عنه - أنه سئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، فقال : جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته ، وهشمت البيضة على رأسه ، الحديث . وروى الشيخان عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح على رأسه المغفر ، الحديث . وروى الشيخان عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس ، وأشجع الناس ، وأجود الناس ، ولقد فزع أهل المدينة فخرجوا نحو العيون فاستقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استبرأ الخبر وهو على فرس عري وفي عنقه السيف ، وهو يقول : لن تراعوا لن تراعوا ، ثم قال : وجدناه لبحرا وإنه لبحر . وروى أبو داود والترمذي وقال : حسن غريب والنسائي وقال : منكر عنه - رضي الله تعالى عنه - قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة . وروى الامام أحمد والترمذي عن ابن سيرين - رحمه الله تعالى - قال : صنعت سيفي سمرة على سيف يعنى بن جندب ، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حنيفا . وروى الترمذي وقال : حسن غريب عن مزيدة العصري - رضي الله تعالى عنه - قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة ، فسئل عن الفضة فقال : كان قبيعة السيف فضة . وروى الامام أحمد والترمذي وقال : حسن غريب والبيهقي عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنصل سيفه ذو الفقار يوم بدر . وروى الامام أحمد موصولا عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول

سبل الهدى والرشاد · الجزء ٩ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبل الهدى والرشادج ٩ · ص ١١٦