رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة فقال : إن الهجرة قد مضت لاهلها ، ولكن على الاسلام والجهاد والخير . وروى الشيخان عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال كانت الانصار يوم الخندق تقول : نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا . . . الحديث وروى البخاري عن جويرية عن نافع : قال ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - رجعنا إلى العام المقبل ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها ، كانت رحمة من الله فسألت نافعا ، على أي شئ بايعهم ؟ قال : بايعهم على الموت ، قال : لا بل بايعهم على الصبر . وروى مسلم عن جابر عن عبد الله - رضي الله تعالى عنهما - قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه ، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة ، وهي سمرة ، وقال : بايعناه على أن لا نفر ، ولم نبايعه على الموت . وروى مسلم عن معقل بن يسار - رضي الله تعالى عنه - قال : لقد رأيتني تحت الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها على رأسه ، وتحتها أربع عشرة ومائة . قال : لم نبايعه على الموت ، ولكن بايعناه على أن لا نفر . الثامن : في بعثه صلى الله عليه وسلم العيون : وروى الامام أحمد والطبراني عن عمرو بن أمية الضمري - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يأتيني بخبر القوم ؟ يعني بني قريظة يوم الاحزاب قال الزبير : أنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ' لكل نبي حواري وحواري الزبير ' . وروى مسلم عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان . . . الحديث .
سبل الهدى والرشاد · الجزء ٩ · الصفحة ١١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سبل الهدى والرشادج ٩ · ص ١١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي