تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأعمش : قال إبراهيم : ( وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبهم هذا الحديث ، لأن إسلام جرير كان بعد المائدة ) . وروى الشيخان عن المغيرة بن شعبة - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأهويت لأنزع خفيه ، فقال : ( دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ) ، فمسح عليهما . وروى الإمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذي - وقال : حسن صحيح - وابن ماجه عنه ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ومسح على الخفين والنعلين ) . وقال أبو داود : ( كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث هذا الحديث ) ، لأن المعروف عن المغيرة ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين ) . وروى الإمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه عن ابن بريدة - رضي الله تعالى عنه - ( أن النجاشي أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خفين أسودين ساذجين فلبسهما . ثم توضأ ، ومسح عليهما ) . وروى أبو داود - وقال : ليس إسناده بمتصل - عن أبي موسى الأشعري - رضي الله تعالى عنه - قال : ( مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الجور بين ) . وروى أيضا عن أوس بن أبي أوس - قال : ( رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ومسح على نعليه ، وقدميه ) . وروى الإمام أحمد والبخاري عن عمرو بن أمية الضمري : قال : ( رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح على عمامته وعلى خفيه ) .

سبل الهدى والرشاد · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبل الهدى والرشادج ٨ · ص ٥٥