تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن ماجه عن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - وأبو داود عن أبي حميد الساعدي - رضي الله تعالى عنهم - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من الركعتين رفع يديه وكبر ، حتى يحاذي بهما أذنيه ) . وروى أبو داود عن وائل بن حجر - رضي الله تعالى عنه - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نهض من السجود ، نهض على ركبتيه واعتمد على فخذيه ) . وروى أبو داود ، والترمذي بسند ضعيف عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهض في الصلاة على صدور قدميه ) . وروى البخاري عن سعيد بن الحارث قال : ( صلى لنا أبو سعيد الخدري فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود ، وحين سجد ، وحين قام من الركعتين ، وقال : هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل ) . وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نهض من الركعة الثانية ، استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ولم يسكت ) . الثامن والعشرون : في هيئة جلوسه - صلى الله عليه وسلم - للتشهد وتشهده . روى الأئمة ، والثلاثة عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى ، وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه ، وفي لفظ : رفع أصبعه ، وفي لفظ : وعقد ثلاثة وخمسين ، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام في القبلة ، ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها ، ونصب رجله اليمنى واضطجع على اليسرى ) . وروى الإمام أحمد ، ومسلم وأبو داود ، والنسائي ، والدارقطني عن عبد الله بن الزبير - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد في الصلاة ، جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه ، وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ، ووضع يده

سبل الهدى والرشاد · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبل الهدى والرشادج ٨ · ص ١٤٩