تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتح من خصاصة الباب ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما أو عودا محددا فتوخى الأعرابي ليفقأ عين الأعرابي ، فذهب فقال : ( أما إنك لو ثبت لفقأت عينك ) . وروى البخاري في الأدب عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه أن رجلا اطلع من جحر في باب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما جعل الاستئذان من أهل البصر ) . الرابع : في كيفية استئذانه . روي عن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنهما قال : زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال : ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) ، فرد سعد ردا خفيا قال : فقلت : ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ذره يكثر علينا من السلام ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قضينا ما علينا ) . الخامس : في رجوعه إذا استأذن ثلاثا فلم يؤذن له . روى ابن أبي شيبة والإمام أحمد عن أم طارق مولاة سعد رضي الله تعالى عنه قالت : جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد فاستأذن فسكت سعد ، ثم أعاد فسكت سعد ، ثم أعاد فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : فأرسلني سعد إليه وقال إنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أردنا أن تزيد الحديث . السادس : في قوله صلى الله عليه وسلم لبيك لمن استأذن عليه . وروى أبو يعلى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، كل ذلك يرد عليه : ( لبيك لبيك ) . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : الجدار : بجيم مكسورة فدال مهملة فألف فراء : الحائط . الستر : بسين مهملة مفتوحة فمثناة فوقية ساكنة فراء : التغطية . الجذابة : بجيم فذال فموحدة مفتوحات فتاء تأنيث الجذب ، وهو شحم النخل أحدها جذبة . ضعابيس : بضاد معجمة فعين مهملة فألف فموحدة مكسورة فتحتية فسين مهملة : صغار القثاء واحدها ضعبوس . الخصاصة : بخاء معجمة فصادين مهملتين بينهما ألف فتاء تأنيث : الفرجة . توخى : بفوقية فواو فخاء مفتوحات فتحتية : قصد .

سبل الهدى والرشاد · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبل الهدى والرشادج ٧ · ص ١٤٥