تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الوطف ) : بفتح الواو والطاء المهملة وبالفاء : الطول ، فمعنى الكلام أن في شعر أجفانه طولا ، قال في الاملاء : يروي الغطف والعطف بالغين المعجمة والعين المهملة ، فمعناه بالمعجمة مثل معنى الوطف ، وأما بالمهملة فلا معنى لها ، وقد فسره بعضهم فقال : هو أن تطول أشفار العين حتى تنعطف . ( الدعج ) : بفتح الدال والعين المهملتين وبالجيم والدعجة بإسكان العين : السواد في العين يريد - والله أعلم - أن سواد عينه شديد السواد . ( الصحل ) : بفتح الصاد والحاء المهملتين وباللام : وهو كالبحة وألا يكون حاد الصوت ، يقال منه صحل الرجل بالكسر يصحل بالفتح صحلا بفتحتين إذا صار أبح فهو صحل وأصحل . ( ولا يشنؤه ) : بالشين المعجمة والنون وقبل هاء الضمير همزة مضمومة : أي لا يبغضه لفرط طوله - ويروى لا يتشنى من طول ، أبدل الهمزة ياء ، يقال شنئته أشنؤه شنا وشنآنا . ( ولا تقتحمه عين من قصر ) : أي لا تتجاوزه إلى غيره احتقارا له ، وكل شئ ازدريته فقد اقتحمته . ( لم تعبه ثجلبة ) : الثجلة : بضم الثاء المثلثة ثم جيم ساكنة ثم لام مفتوحة : هي عظم البطن وسعته ، ويروى بالحاء المهملة والنون أي نحول ودقة . ( لم تزر به ) : أي لم تقصر . ( صعلة ) : بفتح الصاد وإسكان العين المهملتين ، والصعلة صغر الرأس وهي أيضا الدقة والنحول في البدن . وفي رواية : لم تزر صقلة بالقاف أي دقة ونحول وقيل : أرادت أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جدا ولا ناحلا جدا ، ويروى بالسين على الابدال من الصاد . قال أبو ذر الخشني : الصقلة جلدة الخاصرة تريد أنه ناعم الجسم ضامر الخاصرة وهو من الاوصاف الحسنة . ( الهاتف ) : الصالح . ( أبو قبيس ) : بضم القاف وفتح الموحدة فمثناة تحتية ساكنة : جبل بمكة معروف سمي

سبل الهدى والرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبل الهدى والرشادج ٣ · ص ٢٦٢