الثالثة عشرة : روى الخطيب في الموضح عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أول من يدخل الجنة الانبياء ثم مؤذنو البيت ثم مؤذنو بيت المقدس ثم مؤذنو مسجدي ثم سائر المؤذنين ) . الرابعة عشرة : ليحذر من اليمين الفاجرة فيه وكذا في المسجد الحرام ومسجد المدينة فإن عقوبتها معجلة . روي أن عمر بن عبد العزيز أمر بحمل عمال سليمان بن عبد الملك إلى الصخرة ليحلفوا عندها فحلفوا إلا واحدا ، فدى يمينه بألف دينار ، فما مر الحول على واحد منهم بل ماتوا كلهم . الخامسة عشرة : روى ابن جرير عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ) . قيل : فأين هم يا رسول الله ؟ قال : ( ببيت المقدس أو بأكناف بيت المقدس ) . وروى أبو يعلى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة ) . السادسة عشرة : روى أبو المعالي المشرف بن المرجى المقدسي قال : ( من حج وصلى في مسجد المدينة ، ومسجد الاقصى في عام واحد خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) . وإذا ثبت ذلك فقول النووي : ( إنه لا أصل لذلك ) فيه نظر . السابعة عشرة : ذكر الدارمي : ( أنه لا يجوز الاجتهاد يمنة ولا يسرة بمحراب بيت المقدس ) وألحقه بمسجد المدينة . الثامنة عشرة : نص الصيدلاني والماوردي والروياني والبغوي والبندنيجي - بفتح الموحدة وسكون النون الاولى وكسر الثانية ثم تحتية والجيم - والجويني في مختصره والغزالي في الخلاصة والخراساني في كافيه على استحباب صلاة العيد في مسجد بيت المقدس وأن فعلها فيه أولى من المصلى . التاسعة عشرة : قال ابن سراقة في كتاب الاعداد : ( أكبر مساجد الاسلام واحد وهو
سبل الهدى والرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سبل الهدى والرشادج ٣ · ص ١١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي