تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنبيه روى أبو حفص بن شاهين في الناسخ والمنسوخ من طريق أحمد بن يحيى الحضرمي ، والمحب الطبري في سيرته من طريق القاضي أبي بكر محمد بن عمر بن محمد بن الأخضر ، والدار قطني وابن عساكر كلاهما في غرائب مالك ، والخطيب في السابق واللاحق من طريق علي بن أيوب الكعبي ، قالوا : حدثنا أبو غزية محمد بن يحيى الزهري ، حدثنا عبد الوهاب بن موسى الزهري . قال الحضرمي وابن الأخضر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد . وقال الكعبي عن مالك بن أنس ، قالا عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : حج بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فمر بي على عقبة الحجون وهو باك حزين مغتم فبكيت لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انه طفق يقول : يا حميراء استمسكي . فاستندت إلى جنب البعير فمكث عني طويلا ثم عاد إلي وهو فرح مبتسم فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! نزلت من عندي وأنت باك حزين مغتم فبكيت لبكائك ثم إنك عدت إلي وأنت فرح مبتسم فمم ذاك ؟ قال : ذهبت لقبر أمي فسألت الله أن يحييها فأحياها فآمنت بي وردها الله .

سبل الهدى والرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبل الهدى والرشادج ٢ · ص ١٢٢