تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= سعيد: منكر الحديث، ثم سمى له أحاديث استنكرها فلم يصنع شيئًا، بل هي ثابتة، لا ينكر له التفرد في سعة ما روى، من ذلك حديث كلاب الحوءب. وقال يعقوب السدوسي: تكلم فيه أصحابنا، فمنهم من حمل عليه، قال: وله مناكير، فالذين أطروه عدوه غرائب. وقيل: كان يحمل على عليّ (إلى أن قال يعقوب: والمشهور أنه كان يُقدم عثمان. ومنهم من جعل الحديث عنه من أصح الأسانيد. وقال إسماعيل بن خالد: كان ثبتًا، قال: وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف.

قلت: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه، نسأل الله العافية وترك الهوى، فقد قال معاوية بن صالح عن ابن معين: كان قيس أوثق من الزهري. اهـ

وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب": "قال يعقوب بن شيبة: قيس بن أبي حازم متقن الرواية، وقد تكلم أصحابنا فيه، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه أصح الأسانيد ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير، والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا: هي غرائب، ومنهم من حمل عليه في مذهبه، وقالوا: كان يحمل على عليّ (، والمشهور عنه أنه كان يُقدم عثمان، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. وقال ابن خراش: كوفي جليل، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس ابن أبي حازم. وقال أبو سعيد الأشج: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير: يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول: حدثنا قيس هذه الاسطوانة - يعني في الثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". اهـ

قلت: ما أظن أن وصف قيس بن أبي حازم بالتغير يصح عن إسماعيل بن أبي خالد، وإن صح فما أظن أن أحدًا سمع منه في هذا الوقت وقد جاوز المائة بسنين كثيرة.

معجم المختلطين · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم المختلطينص ٢٧٤