تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النَّبيِّ - ﷺ - أن رجلًا حلف بالله كاذبًا فغفر له.

قال أبي: رواه عبد الوارث وجرير عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى هو الأعرج عن ابن عباس أن رجلين اختصما إلى النَّبيِّ - ﷺ - فأدعى أحدهما على صاحبه حقًا، فاستحلف النَّبيِّ - ﷺ - المدعى عليه، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له قبلي حق، قال النَّبيِّ - ﷺ -: غُفر كذبه بتصديقه بلا إله إلا الله.

قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: شعبة أقدم سماعًا من هؤلاء؟ وعطاء تغير بآخره (١).

قال يعقوب بن سفيان: عطاء بن السائب ثقة، حديثه حجة، ما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة، وسماع هؤلاء قديم، وكان عطاء تغير بآخره، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة (٢).

وقال يعقوب بن سفيان أيضًا: حديث عطاء بن السائب إذا حدّث عنه سفيان وشعبة قام مقام الحجة (٣)

قال البزار: حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا جرير، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهمارفعه إلى

(١) علل ابن أبي حاتم [١/ ٤٤١ - ٤٤٢].

(٢) "المعرفة والتاريخ": [٣/ ٨٤].

(٣) "المعرفة والتاريخ": [٣/ ٩٤].

معجم المختلطين · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم المختلطينص ٢٣١