تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? فمن قام ليلة القدر بالصلاة والذكر والدعاء حصل له ذلك ولكن بشرط أن تكون قياماً إيماناً بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر وان الله هو الذي بيده هذا الفضل وأن قيامها مشروع وأن يكون احتساباً للأجر والثواب عند الله لا رياء وسمعة ولا خلافه0

? التكفير إنما هو للصغائر دون الكبائر أما الكبائر فإنها تغفر بالتوبة وبعفو الله عن العبد وفي الحديث الصحيح قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ)

? من علامات ليلة القدر قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث وَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ بَلْجَةٌ، لا حَارَّةٌ وَلا بَارِدَةٌ، وَلا سَحَابَ فِيهَا، وَلا مَطَرَ، وَلا رِيحَ، وَلا يُرْمَى فِيهَا بنجْمٍ، وَمِنْ عَلامَةِ يَوْمَهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ لا شُعَاعَ لَهَا) رواه الطبراني (حسن)0

? ومن علاماتها قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر : « ليلة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة » رواه ابن خزيمة وغيره (صحيح)0

? من أرجى الليالي ليلة القدر قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ أَوْ فِي الْخَامِسَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ) رواه أحمد (صحيح)0

? ليلة القدر هي أفضل الليالي بالإجماع (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) سورة القدر (3) يعني قيامها والعمل فيها خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر0

مختصر الفقه · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر الفقهص ٤٨٤