تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? ويرفع يديه مع التكبيرة [وهذا الرفع مسنون ] فإن عجز عن رفع يديه إحداهما ويكون رفع اليدين مع ابتداء التكبير وانتهاوه بانتهاءه وتكون يداه مضمومتي الأصابع مستقبلاً ببطونها القبلة لقول أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي – صحيح0

? ويكون رفع يديه حذو [مقابل] منكبيه [كتفيه] لقول ابن عمر (كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ)رواه مالك أو رفعهما إلى فروع أذنيه لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم والأفضل في الرفع أن يفعل هذا أحياناً وهذا أحيانا فينوع0

? فإن عجز عن رفعهما إلى منكبيه أو إلى فروع أذنيه رفعهما إلى حيث يقدر لقوله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [التغابن : 16]

مختصر الفقه · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر الفقهص ٣٥١