تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? ويسن الدعاء بين الأذان والإقامة لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بن مالك (الدعاء مستجاب ما بين النداء)رواه الحاكم –حسن وفي حديث أنس بن مالك الأخر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا ) رواه أبو يعلى-صحيح وفي حديث أنس الأخر(الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ) رواه أبو داود و الترمذي والنسائي-صحيح0

? وفي طريقه إلى المسجد يزيل ما في طريقه من أذى (فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)0

? والأبعد من المسجد أعظم لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة (الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنْ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا)رواه أحمد و أبو داود وابن ماجة –صحيح وعند البخاري (أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ) 0

? وإذا سمع الإقامة فله حالات :-

? أ- الحالة الأولى أنه قريب ويتمكن من إدراك تكبيرة الإحرام بدون عجلة فهذا يسن له أن يمشي بسكينة لقوله صلى الله عليه وسلم (إذَا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلَا تُسْرِعُوا فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا )رواه الشيخان ومعنى إدراك تكبيرة الإحرام أنه يحضرها 0

? ب- الحالة الثانية أنه بعيد ولا يتمكن من حضور تكبيرة الإحرام لو لم يسرع فهذا لا يكره له الإسراع اليسير ليحضر تكبيرة الإحرام لكن لا يسرع إسراعاً قبيحاً0

? الحالة الثانية إنه إن لم يسرع سرعة شديدة فاتته صلاة الجمعة أو العيد فهذا يسرع سرعة شديدة فاتته نوعاً ما ولا تصل إلى الضرر به أو بغيره 0

مختصر الفقه · الصفحة ٣٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر الفقهص ٣٤٢