تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ( ب ) ومن ذلك مياه الأمطار والعيون والأنهار لقوله تعالى:" وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به " الأنفال "11"ولقوله - صلى الله عليه وسلم - :" أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شي قالوا : لايبقى من درنه شي قال فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا "رواه الشيخان من حديث أبي هريرة0 ( ج ) ومن ذلك ماء البحر لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فان توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " رواه أحمد وأهل السنن الأربعة وغيرهم وهو صحيح . ( د ) ومن ذلك كل ماء مطلق هو باق على خلقته في الفلوات وفي غيرها ومنه الماء المصنع وماء المكيف والمحلى وغير ذلك لحديث ابن عمر عن أبيه - رضي الله عنهم - قال سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع فقال - صلى الله عليه وسلم - :"إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث"رواه أحمد وأهل السنن " وهو صحيح0 ولقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة :"إن الماء لا يجنب" رواه أبو داود وهو صحيح .

" ( هـ) ومن الماء الطهور الثلج والبرد وماء الثلج والبرد لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة :"اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونقِ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس " رواه الشيخان . و- ومن الماء الطهور ماء زمزم لأنه - صلى الله عليه وسلم - دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ" رواه عبد الله ابن الإمام احمد في زوائد المسند (حسن) .

مختصر الفقه · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر الفقهص ٣