" يكره أيضا أن يرد السلام في حالة البول أو الغائط حتى وان كان على السرير لان حكمه حكم الخلاء وذلك" لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يرد على الذي رد عليه السلام وهو يبول "رواه مسلم 0
" إذا خرج من الخلاء سن له إن يتوضأ للرد على من سلم عليه وسن له الاعتذار إليه لحديث المهاجر بن قنفذ انه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه قال : " إني كرهت أن اذكر الله عز وجل إلا على طهر" أو قال "على طهارة" رواه أبو داود- صحيح 0وعند النسائي "فلم يرد عليه حتى توضأ فلما توضأ رد عليه "صحيح 0
*حكم السلام على المتخلي له حالتان :
1- الحالة الأولى: إن كان يحصل من السلام عليه ضرر له حُرم السلام عليه لقوله - صلى الله عليه وسلم - :" لا ضرر ولا ضرار"صحيح0
2- الحالة الثانية: إن كان لا يحصل عليه ضرر كره السلام عليه كراهة شديدة لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للذي سلم عليه وهو يبول :"إذا رأيتني على مثل هذه الحالة - يعني البول- فلا تسلم علي فانك إن فعلت لم أرد عليك" رواه ابن ماجه عن جابر- صحيح 0
" إذا عطس في الخلاء حمد الله بقلبه وإذا سمع المؤذن سُن إجابته بقلبه ويكره بلفظه وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم0
" ويجب على من كان في الخلاء أو من كان يبول أو يتغوط ونحوها أن يُحذر ضريرا وغافلا عن هلكة إذا كان معصوما ولا نزاع في هذا بين العلماء0
" ويحرم قراءة القرآن في الحُش (الذي يُتغوط فيه أو يُبال فيه)سواء في حال قضاء حاجته أو لا لقوله صلى الله عليه وسلم :"إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث" رواه احمد والحاكم وأبو داود والنسائي وابن ماجة- صحيح 0فالحشوش تحضر فيها الشياطين وهي محل النجاسات وقراءة القرآن تنزه عن ذلك فتحرم في الحشوش وهذا هو الصحيح من أقوال العلماء0