تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? وأما مع الأهل والضيف وفي أمور المسلمين فذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً ثُمَّ رَقَدَ)رواه البخاري ومسلم0 وقد ثبت مع الضيف وفي أمور المسلمين بأحاديث أخرى0

? أما وقت الصبح: يبدأ وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس وهذا الوقت ينقسم إلى ثلاثة أقسام :-

? 1- القسم الأول:- وقت اختيار وهو التغليس جداً في مزدلفة للحاج فيغلس بالصبح فيصليها في أول وقتها في مزدلفة لفعله صلى الله عليه وسلم في مزدلفة فإنه صلاها عند طلوع الفجر ويسن تعجيلها وهذا التعجيل يكون في أول وقتها جداً في مزدلفة إذا كان حاجاً أما في غير مزدلفة فإنها: 2- القسم الثاني:- وإنها يسن التغليس بها وهو الأفضل ولكن ليس كما في مزدلفة فيكون التغليس في مزدلفة في أول الوقت وفي غير مزدلفة يتأخر قليلاً عن أول الوقت لفعله صلى الله عليه وسلم في حديث جابر وفيه : (وَالصُّبْحَ كَانُوا أَوْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ)رواه الشيخان ولكن يتأخر قليلاً عن أول الوقت 0

? القسم الثالث:- وهو اختيار أيضاً وهو إلى طلوع الشمس فمن أدرك ركعة قبل طلوع الشمس من الصبح فقد أدرك الفجر0

? حملت أحاديث الإسفار بالفجر والتغليس بأن ذلك بسبب إطالة القراءة في صلاة الفجر فيدخل فيها مغلساً ويطيل القراءة بالستين إلى المائة فيخرج منها مسفراً والله اعلم 0

مختصر الفقه · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر الفقهص ١٩٠