تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بتسمية بعض قدماء الشيعة ومصنفيهم والمعتمد من كتب أخبارهم الأصول الأربعة.

وبدأ هذا الباب من ص 47 وحتى 69.

الباب الثالث: في الإلهيات.

وبين اختلاف السنة والشيعة في معرفة الله بالوجوب العقلي أو الشرعي ومخالفة مذهب الإمامية للكتاب والعترة.

وتحدث فيه أيضاً عن وجود الخالق عند الشيعة وتطرق لمذهب الأشاعرة والمعتزلة، كما تكلم عن صفات الباري سبحانه وأن الشيعة ينكرون أن صفات الله الذاتية قديمة أزلية، كما تطرق لمسألة القضاء والقدر وبين أنهم يعتقدون أن العبد يخلق أفعاله وأقواله الإرادية ولادخل لله في ذلك، وقبل أن يختم هذا الباب بين أنهم يقولون بإمكان الإتصال المكاني بالله والقرب الجسماني لله وختم الباب بإنكارهم لرؤية الله يوم القيامة.

وبدأ هذا الباب من ص 70 وحتى 98.

الباب الرابع: في النبوة.

وبين فيه أنهم يوجبون بعث الأنبياء على الله كما بين أنهم يعتقدون أن علياً أفضل من جميع الأنبياء والرسل ماعدا أولي العزم كما بين أنهم يعتقدون أن الأئمة أزيد من الأنبياء علماً فيكونون أفضل منهم مرتبة، كما ذكر قولهم (يجوز على الأنبياء البهتان والكذب بل يجب عليهم تقية) كما ذكر قولهم (أن علياً يوحى إليه

فيسمع الصوت فقط) وذكر العديد من ضلالاتهم التي لاتنتهي.

وبدأ هذا الباب من ص 99 وحتى 115.

الباب الخامس: في الإمامة.

وتكلم فيه عن أن الناس يجب عليهم نصب الإمام والشيعة يوجبون ذلك على الله، ثم أورد سؤال وهو: لماذا يختفي صاحب الزمان؟ ومم يخاف؟ مع علمه بأنه يعيش إلى نزول عيسى عليه السلام ولا يقدر أحد على قتله وسيملك الأرض بحذافيرها.

رسائل وردود على الرافضة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل وردود على الرافضةص ١٩