الجواب: الشرك الأكبر هو صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله: كالدعاء، والذبح، وغير ذلك، والدليل قوله الله تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [يونس: 106] (أي المشركين).
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور» [رواه البخاري].
السؤال: ما هو ضرر الشرك الأكبر؟
الجواب: الشرك الأكبر يسبب الخلود في النار. قال الله تعالى: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [المائدة: 72].
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «ومن لقي الله يشرك به شيئًا دخل النار»
[رواه مسلم].
السؤال: هل ينفع العمل الصالح مع الشرك؟
الجواب: لا ينفع العمل الصالح مع الشرك، لقول الله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 88].
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري، تركته وشركه» [حديث قدسي رواه مسلم].
أنواع من الشرك الأكبر
السؤال: هل نستغيث بالأموات أو الغائبين؟
الجواب: لا نستغيث بهم، بل نستغيث بالله. قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ [النحل: 20، 21].
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث» [حسن رواه الترمذي].
السؤال: هل نستغيث بالأحياء؟