تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسماء والصفات، لكننا نتبرأ من محذورين عظيمين هما:

التمثيل: أن يقول بقلبه أو لسانه: صفات الله تعالى كصفات المخلوقين.

والتكييف: أن يقول بقلبه أو لسانه: كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا.

ونؤمن بانتفاء كل ما نفاه الله عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأن ذلك النفي يتضمن إثباتا لكمال ضده.

ونسكت عما سكت الله عنه، ورسوله.

ونرى أن السير على هذا الطريق فرض لا بد منه، وذلك لأن ما أثبته الله لنفسه، أو نفاه عنها سبحانه فهو خبر أخبر الله به عن نفسه، وهو سبحانه أعلم بنفسه، وأصدق قيلا، وأحسن حديثا، والعباد لا يحيطون به علما.

وما أثبته له رسوله، أو نفاه فهو خبر أخبر به عنه، وهو أعلم الناس بربه، وأنصح الخلق، وأصدقهم وأفصحهم.

ففي كلام الله تعالى ورسوله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كمال العلم، والصدق، والبيان، فلا عذر في رده، أو التردد في قبوله.

فتاوى ورسائل العثيمين · الصفحة ٨٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى ورسائل العثيمينص ٨٤٧